السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
243
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
على فاطمة ( سلام اللَّه عليها ) فقال لها : كيف تجدينك ؟ قالت : واللَّه لقد اشتد حزنى وطال سقمى ، قال : أبو عبد الرحمن - وهو عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل - وجدت في كتاب أبى بخط يده في هذا الحديث قال : أو ما ترضين أنى زوجتك أقدم أمتي سلما ، وأكثرهم علما ، وأعظمهم حلما ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 153 ) وقال : أخرجه أحمد بن حنبل والطبراني ( انتهى ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 101 وص 114 ) وقال : رواه أحمد والطبراني برجال وثقوا . ( أسد الغابة لابن الأثير ج 5 ص 520 ) روى بسنده عن الحارث عن علي عليه السلام قال : خطب أبو بكر وعمر - يعنى فاطمة عليها السلام - إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فأبى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليهما ، فقال عمر : أنت لها يا علىّ ، فقلت : مالي من شئ إلا درعى أرهنها فزوجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فاطمة عليها السلام فلما بلغ ذلك فاطمة بكت ، قال : فدخل عليها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : مالك تكبين يا فاطمة ؟ فو اللَّه لقد أنكحتك أكثرهم علما ، وأفضلهم حلما ، وأولهم سلما ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 392 ) وقال : أخرجه ابن جرير وصححه ، والدولابي في الذرية الطاهرة . ( كنز العمال ج 6 ص 153 ) قال : أما ترضين أنى زوجتك أول المسلمين إسلاما ، وأعلمهم علما ، فإنك سيدة نساء أمتي كما سادت مريم قومها أما ترضين يا فاطمة أن اللَّه أطلع على أهل الأرض فاختار منهم رجلين فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك ، قال : أخرجه الحاكم وتعقب عن أبي هريرة وأخرجه الطبراني والحاكم وتعقب ، والخطيب عن ابن عباس . ( كنز العمال ج 6 ص 153 ) قال : زوجتك خير أهلي ، أعلمهم علما